شمس الدين السخاوي

529

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

أبي هند مرسلاً ، لم يذكر محمداً ولا أباه ، ورواه سلمة بن رجاء فزاده ، وقال أبو زرعة : إنه بدونه الصحيح عندنا ، ذكره شيخنا في الإصابة بأبسط . 3962 - محمد بن عبد اللطيف بن إبراهيم : الجبرتي الأصل ، المدني ، الحنفي ، له ذكر في جده إبراهيم . 3963 - محمد بن السراج عبد اللطيف بن الكمال أبي الفضل محمد بن عبد اللطيف الشمس الزرندي : المدني ، الآتي أبوه . . . في ذي الحجة سنة خمسين . . . 3964 - محمد بن عبد اللطيف بن محمد . . . 3965 - محمد بن عبد اللطيف بن محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن محمود : الشمس بن الكمال أبي الفضل ، الزرندي ، المدني ، الحنفي ، الماضي جده قريباً . . . 3966 - محمد بن عبد اللطيف الزرندي : المدني . . . 3967 - محمد بن عبد المجيد بن الزين عبد الرحمن بن عوف الزهري . . . 3968 - محمد بن عبد المعطي : وقرأ في القراءات على الشطانوفي ، وكان بشوشاً محاسناً للأصحاب ، حليماً ، كريماً جواداً ، تكسب بالشهادة في القاهرة ، فلما ولي القضاء ثقل به فما حمله ، ولم يقم برسمه ولا شرطه ، لأنه لم يلتحق ممن قبله في علومهم ولا في قيامهم برحمة المنصب فأقبل على السياسة والمسالمة ، ومع ذلك فاشتغل الناس به وطعنوا عليه بأنه لم يجتمع فيه الشروط والرسوم في الخطابة ، وهي : العلم بالقراءات " يعني على وجهها " ، وبالأصلين ، وغير ذلك ، وبكونه إذا دخل الحجرة النبوية للزيارة يقبل الأرض عند . . . بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وبأشياء لا يليق ذكرها ، فكان ذلك سبباً لعزله ، هذا مع أن أمير المدينة سعداً ، وكانت ولايتهما في سنة واحدة ، أمر بالنداء بالمدينة في ثامن عشرى ذي الحجة في سنة ولايتهما ، أن لا يحكم بالمدينة معه غيره ، وتقوت بذلك السنة كما سبق في ترجمة سعد ، وكان صاحب الترجمة خطيباً مصقعاً ، إذا خطب على المنبر يسمع من يطرف السوق مع ما في السوق من اللغط ، بل لو أنصت له منصت من أعلى سور المدينة سمع كلامه ، مع الفصاحة العظيمة وحسن الأداء ، وبدت سقطات لا تليق بالحكام ، منها : تصحيفه المثل المشهور : " إذا قالت خدام فصدقوها " ، فقال بالخاء المعجمة المضمومة والدال المشددة . ويقال إنه زعم أن